Feeds:
المقالات
تعليقات

مقال كافر

IMG-20130725-WA0022“أكبر عدو للإسلام، جاهل يكفّر الناس” – إبن رشد

 

كنت أقوم بتنظف سطح مكتبي من الملفات المتراكمة فيه و اعمل على ترتيب ما احتاجه و محو ما ليس لي به حاجة و إذ أفاجأ بموضوع كتبته قبل شهر كنت على وشك التخلص منه إلى الأبد. الغريب في الموضوع أني لا أذكر البتة أني قمت بكتابته إلا بعد وصولي إلى منتصف الموضوع، و لكني لا أذكر أين كنت و ما الذي بدر إلي لأبدأ كتابته.

بعض التعديلات و الرتوشات هنا و هناك و ها أنذا انشره لكم أعزائي. اعذروني فيبدوا أني كنت غاضباً فعلا لحظة كتابة هذا المقال الكافر…

مقدمة

بلا شك. جميع المؤشرات تدل على أن الإنجيليين في الغرب يودون إيصال العالم لما يعرف بحرب الهرمجدون. لدى الأصوليين المسيحين تعتبر هذه الحرب معركة النهاية. بوادر هذه المعركة ظهرت إبان أحداث 11 سبتمبر، و ساحة المعركة ستكون الشرق الأوسط. الأراضي المحتلة ستكون محور هذه المعركة التي يؤمن قادة الأحزاب المتشددة بحدوثها عاجلاً أم آجلاً، لكنهم يريدون لها الوقوع هذا العام قبل العام الذي يليه، إلا أن الخطط الموضوعة تنص على أن من أجل الحصول على “حجة” لغزو الشرق الأوسط كاملاً و “تطهيره من الكفرة” يجب أن يكون هنالك من هو بالطرف الآخر يود تطير الغرب ممن يعتبره كفرة و ملحدين. صعود الأحزاب الإسلامية المتشددة للسلطة في الشرق الأوسط مستبدلة بذلك الأنظمة الليبرالية و الأكثر ليونة بأحزاب ستضمن إرجاع الوطن العربي 100 سنة للوراء، ضامنة ضعف هذه الدول الإسلامية و سهولة غزوها. صحيح وقتها أن ظاهر الدول الإسلامية الوحدة و التماسك و القوة، مما سيرعب الغرب و جعله يتوحد في مقابل الخطر القادم من الشرق، مكرراً سيناريو الحروب الصليبية و جاعلاً السلطة في يد النخب الدينية في أوروبا و أمريكا.

ماذا؟؟

يكفي هراء كهذا! ما بالك يا قسام ترعبنا هكذا؟؟؟ رأينا عشرات الفيديوات و قرأنا عشرات المقالات. نحس باليأس و نشعر بالإنهزام. لا التلويح بالسيوف و لا قتل ممن لا يتبعون عقيدة كعقيدتنا سينجينا من هذا السيناريو. مالتالي؟؟؟ ما الذي ينبغي علينا فعله؟؟؟؟

في رأيي أن يأخذ كل شخص بأسباب القوة. و ليست القوة هي تخزين ما أمكن من سلاح و عتاد، فهذا ليس ضرورياً البتة، بل ان السلاح سيهبط من السماء من قبل أناس يضحكون على جهلنا بإستخدامه. و لا أعني هنا جهلنا بعدم قدرتنا على التصويب و سحب الزناد بل بقيامنا بـ”إطلاق النار على كل ما يتحرك”.

هناك ثلاثة محاور أساسية يجب التركيز عليها: العقل، الجسد و الروح. للأسف نحن ضعاف في المحاور الثلاث كلها.

العقل

العلم لدينا هو قراءة كتاب و تقديم امتحان فيه، ننسى بعد هذا الإمتحان كل ما قرأناه و كل ما درسناه. أو قيامنا بنسخ نصوص من كتب و تقديمها كرسالات ماجستير و دكتوراه. و في أفضل الأحوال تقديم شيء جاد و جيد لكن ينقصه التطبيق. الصهاينة يحبون هذا الجزء فينا، فقالو: “العرب أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تفعل”. ركزو على العرب، و لم يتم شمل المسلمين عامة.

لماذا لا نستعمل عقولنا؟

فلنكن واقعيين. لماذا ندخل المدرسة و نتخرج منها و ندرس في الجامعة؟ ببساطة للحصول على فرصة عمل. ماذا لو تم إخبار كل من ينوي دخول الجامعة أن لا أعمال للجامعيين؟ و تخيلوا أن حكم أحدهم بحكم قراقوش و أصدر مرسوماً بأن يساوى صاحب الشهادة الثانوية بجامل الشهادة الجامعية في فرص العمل و الراتب، فهل سيدخل أحدهم الجامعة؟ و ماذا لو تمت مساواة خريج المدرسة و الجامعة بمن لم يدخلهما، هل كان لأحد أن يدخل المدرسة و الجامعة بإسم العلم فقط؟ الناس تنتظم بالمدارس و الجامعات لتتميز و تحصل على فرص أفضل من غيرها. فإن إنعدمت الفرص إنعدم التحصيل الأكاديمي للفرد.

جميل يا قسام، الناس تدرس في عالمنا العربي و تحصل على شهادات البكالوريوس و الماجستير و الدكتوراه من جامعاتنا العربية، فما المشكلة؟

المشكلة هي التوقف. المشكلة هي في أن سنوات الباكالوريوس و الماجستير و الدكتوراه تنتهي بالحصول على الشهادة، فيفتتح قبر لهذا العقل برأسك بطمر الشهادة الأكاديمية في تابوت من الزجاج يعلق على الحائط و و يشار إليه كلما زار احدهم المنزل او دخل المكتب. ينسى معظم الذين يحصلون على هذه الشهادات ان تلك الورقة على الحائط ما هي إلا البداية و ليست النهاية. قد حصل على هذه الشهادة ليحصل على فرصة في الترقي بالعمل قد يحصل عليها أو قد لا يحصل عليها حسب ترتيب مسبق. و في النهاية قد يتوقف الأمر كلياً على العلاقات التي لديك في مكان العمل، و كان الله معك إن لم يكن لديك “واسطة”!

 التابوت الزجاجي

نعود لموضوع التابوت الزجاجي. لأجل أن “ننتصر” علينا أن نستخدم عقولنا لكي “ننتج”. نعم ننتج! فالعقل وجد لكي ننتج و نستمر بالبقاء على قيد الحياة!!!! بقبرك لعقلك و توقفك عن الانتاج لن تحقق شيئاً. البكالوريوس و الماجستير و الدكتوراه لم توجد لكي يجلس أحدهم علي مكتب فيأمر من يأمر و ينهي من ينهي، يكرر الأمر ذاته عشرات المرات كل يوم حتى اليوم الذي يسير فيه راتبه التقاعدي. هذه الشهادات وجدت لكي نتعلم كيف نتخطى المشاكل التي لدينا و نقوم بإبتكار شيء نحن بحاجة إليه.

 مشكلتنا هنا

مشكلة هذا المكان من العالم إن أردت أن تغير شيئاً بعلمك سيعمل الموجودين فيه على تغيرك أو محوك من الوجود. ليس هذا فقط بل سيتأكدون أن تلك العقول المغسولة بالجري وراء تحصيل لقمة العيش ستؤمن أنك أنت السبب وراء انقطاع رزقهم و لقمة عيشهم، فقطع الأعناق و لا قطع الأرزاق و جسدك ما سيقبر، لا عقلك حينها!!!! هناك أشخاص مهوسون بالمادة و السلطة يعقدون أن بإستمرار العالم على ما هو عليه يضمن إشباع شهواتهم المادية و السادية. سيكفرونك و يلصقونك بالخارج و سيخونونك و سيقولون ما كانو يقولون عن أشباهك قبل 100 سنة.

سيكررونها لدرجة أنك أنت ستصدق من كثرة هذا التكرار أن هذا الشخص بعينه من نسل الشيطان فعلاً، و ان محوه من الوجود هو أفضل حل لمشاكل الدنيا كلها بدلاً من حل المشاكل بذاتها.

إنه الجهل يا سادة! الجهل الذي تولد من الخوف من المجهول، الخوف من أن الكرسي الذي نجلس عليه ليس كرسياً، الطعام الذي نتناوله ليس طعاماً، و أن أولادنا ليسو أولادنا فعلاً…

أيها السادة، إنه الجهل!!!!!!

و الحل؟

اليقين بأن ما نتعلمه هو من أجل أن ننتج به. فلا خير في علم لا انتاج من ورائه. لديك دكتوراه؟ ما الذي تستطيع الفعل بها في هذا الجانب من العالم غير التدريس في الجامعات؟؟ ألم تقم بنشر رسالة دكتوراه؟؟ كيف غيرت من حولك بها؟ كيف تغير؟ و الله لماذا قدمت هذه الرسالة أصلاً؟ فقط للحصول على تلك الورقة التي تعلن بأنك أستاذ جامعي؟؟ صل على النبي يا رجل… هذا جهل بحد ذاته!!

حسناً. قررت أن تنشر رسالة دكتوراه في شيء يمكن ان يغير من حولك؟؟ عظيم! نشرت؟؟ جميل. هل تبقى حبيسة الأدراج؟ ما عملت شيئاً يا رجل. قررت أن تنفذ ما جئت بها؟ كان الله معك. تريد دعماً؟ سينظر إليك بريبة إن كنت تهمس بالتغيير، و التهديد إن كنت تجاهر به، و المحاربة إن عملت على تطبيقه!!!!! فأنت يا رجل في مجتمع محافظ يدعي الطهرانية و يمارس الرذيلة في الخفاء بدعوى (من يجاهر بالمعصية فله القصاص) و إن لم يعلم أحد ” وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ”.

 

و للحديث بقية…

شوقاً إليك…

2012 in review 2012 بإيجاز

هذا ما اقترح علي نشره في مدونتي، انجازات 2012 بإيجاز. اترك الباقي لكم 🙂

 

The WordPress.com stats helper monkeys prepared a 2012 annual report for this blog.

Here’s an excerpt:

4,329 films were submitted to the 2012 Cannes Film Festival. This blog had 41,000 views in 2012. If each view were a film, this blog would power 9 Film Festivals

Click here to see the complete report.

و صار قسام فريد!

فيلم من انتاج إيليمنتس برودكشن، إخراج فادي تنوس

و من بطولتي 😀

أمضيت 36 ساعة تمثيل في هذا الفيلم من غير الساعات التي امضيتها في البروفات و الجلسات التدريبية… كان الفيلم تجربة ممتعة و متعبة أيضاً في الوقت ذاته، تجربة اود تكرارها في فيلم آخر عما قريب إذا شاء الله و كتب!!!

شاهدو الترايلر بالأسفل، ملاحظاتكم مرحب بها 😉

مع التحية و السلام،،،

بعد خسارة الولايات المتحدة الأمريكية للمعركة في الشرق الأوسط، تعمل جاهدة لإيجاد حجة للتدخل في أفريقيا. في خضم الثورات العربية و الإنتفاضات الشعبية تسعى الآن الحكومة الأمريكية عن طريق المنظمات الغير حكومية و الأفراد لإيجاد مدخل للقارة السوداء عن طريق إبراز إنتهاكات حقوق الإنسان و المواثيق الدولية. وجدت الولايات المتحدة الأمريكية “بن لادن آخر” في أدغال أفريقيا، يخطف الأطفال، يجند الأولاد و يحول الصبايا إلى مومسات.

حالياً لا تملك الولايات المتحدة الأمريكية رصيداً كافية لإرسال جيش لها إلى أفريقيا، فقررت جعل الأفراد يمولون الحملة المقبلة في أفريقيا عن طريق نشر الوعي بالشبكات الإجتماعية، مواقع الإنترنت و أفلام اليوتيوب، حتى أنها شجعت الشعب الأمريكي للإنضمام للـ”جيش” الذي سيتم ارساله لأفريقيا على شكل بعثات من منظمات غير حكومية.

سيء الحظ هنا قائد عسكري إسمه “كوني” قرر المتطوعون جعله “شخصية العام” و وضع صورته أمام صورة كل من بن لادن و هتلر. يبدو أن النيةالأمريكية للتدخل في أفريقيا ستتم هذه المرة من جيوب المواطنين الأمريكيين، و هذه المرة ليس لأي مصالح اقتصادية أو أمنية – كما يدعي فيديو الحملة الرئيسي – بل لإحقاق الحق و تطبيق العدالة.

“حرب الوكالات” هي ما تطبقه الولايات المتحدة الأمريكية هنا. حرب بالوكالات ضد القذافي (و الغريب في الموضوع كونه هو و ابنه رقم 26 في القائمة على الرغم من قتله قبل تاريخ نشر الفيديو في مارس)، تمدد الأحزاب الإسلامية في مصر، المغرب العربي و الشام و حتى في اكثر الدول العربية ديموقراطية مدعومة من قبل دول كالسعودية و قطر. أمريكا تقول للدول من يملك المال الآن عليه أن يحارب بحجة مصالحه، و للأفراد بحجة احقاق الحق و نصر المظلوم. قد يكون “كوني” سيئاً بقدر مبارك، القذافي، البشير و غيره من القادة ذو الماضي العسكري، و لكن أيضاً قد لا يكون كما تصوره الحملات الإعلامية الغربية، في حين يوجد أشخاص لهم اولوية اعلى للقبض عليهم و تقديمهم للعدالة لتسببه في قتل الكثير الكثير من الناس. ألا يستحق شخص مثل جورج بوش تقديمه للعدالة و محاسبته لما فعل للولايات المتحدة الأمريكية إبان غزوها للعراق من خسائر بشرية من العراقيين و الأمريكان و كل من ذهب هناك لاحتلال ذلك البلد؟؟؟

المعركة القادمة: أفريقيا

نترككم مع كوني 2012

http://youtu.be/Y4MnpzG5Sqc

www.kony2012.com

DSC06458DSC00445DSC00446DSC00447DSC00448DSC00450
DSC00451DSC00452DSC00453DSC00454DSC00455DSC00456
DSC00457DSC00458DSC00459DSC00460DSC00461DSC00462
DSC00463DSC00464DSC00465DSC00466DSC00467DSC00468

مراحل بناء بناية الأحمد في منطقة رأس الرمان في صور. مشروع الوالد و أنا اقوم بالإشراف عليه.

Andalus - Salmaniya Gardens Bridge

الجسر الواصل بين حديقة الأندلس و حديقة السلمانية. التقطت هذه الصورة بهاتفي الجوال و قمت بإجراء التعديلات عليها بفس الهاتف. أحببت هذه الصورة فعلاً 🙂

%d مدونون معجبون بهذه: